حملها في ذاكرته نبيذا و اشتهاء و سؤالا،
أسكنها الجزء الخفي من القلب،
و مضى يلعن زمنه،
الذي يسلبه كل الاشياء التي تعطي لوجوده معنى.
ستظل في سيرته المريرة نورا لمع ذات مساء حزين،
فأغواه باحتراف السفر،
ستظل لقاء لم يكتمل،
حلما ككل أحلامه المتعذرة.
حملت انبهاره و مضت،
تركته في جحيم الانشطار،
لم يعد يعرف أعليه أن يخنق أنفاسه
أم يخلق من خوائه زمنا للانتظار؟
تاه في الطرقات،
لا سبيل يؤدي للقلب،
لاامرأة مختلفة تنقده من التعب،
مضى و هو يردد:
لكم يعذبني أن يكون الكلام
عابرا للقارات،
و القلوب حقول سنابل
و موطن غيمات،
ولا نجد مكانا للإحتفال بالربيع.
لكم يقتلني أن تزهر القصائد،
ولا تجد خمرا على الموائد،
لإشعال فتنة الروح.
مضى،
وعندها ترك أنفاسه،
كثيرا من الآهات،
ومن الأسئلة،
نظرات الانبهار
وتداخل الألوان،
ارتعاشات الحياة
زهرات الأماني،
وغربة الأفئدة،
شكل وطن بلا سياجات،
قصائد بلا نهايات.
فيها رأى وجهه المتواري
خلف خبز يابس،
و قليل من حياة.
فيها رأى حرائق تأكل قلبه
و لا يمد يده للمياه.
هل لها أن تكرر المصادفة؟
أم فقط جربت
شكلا من أشكال الرجال؟؟؟؟؟؟؟؟؟